مؤرج بن عمرو السدوسي

6

كتاب الأمثال

الإسكوريال بأسبانيا ، فأسرعت إلى اجتلاب مصورة منها ، وبذلت من جهدي ووقتي في قراءتها ، والتعليق عليها ، وشرح ما غمض من عباراتها ، وتوثيق نصوصها بعرضها على مختلف المصادر ، وظلمت عشر سنوات أنقب عما فيها من شعر في بطون المراجع ، غير أن بعضه لا يزال عزيز المنال ، بعيد المرام . ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كله . رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً ، كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وَاعْفُ عَنَّا ، وَاغْفِرْ لَنا ، وَارْحَمْنا ، أَنْتَ مَوْلانا ، فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب . القاهرة في يناير 1970 رمضان عبد التواب